خبر
من أخبار الرابطة
تعقد رابطة أدباء الحرية اللقاء الشهرى لمارس 2013، بتأبين الشاعرين الكبيرين د. جابر قميحه وصلاح جلال بمقر نقابة العلميين بجوار سينما ديانا من شارع عماد الدين في تمام الساعة السادسة مساء يوم الجمعه الموافق 29/3/2013
يسعدنا تشريفكم
إظهار الرسائل ذات التسميات عطر يبقي - فاعليات شارك بها أعضاء الرابطة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عطر يبقي - فاعليات شارك بها أعضاء الرابطة. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 12 يوليو 2012
الاثنين، 30 أبريل 2012
عطر يبقى: عناق الثورة والفكر بأكتوبر
شرفت بالمشاركة وإعداد التقرير والتغطية لمؤتمر أدبى هام عن الثورة شارك فيه أيضا من أعضاء الرابطة، ا.د خالد فهمى بورقته البحثية (عندما يغرد الميدان)، والشاعر عبد القادر أمين في الأمسية الشعرية.
عناق الثورة والفكر
بمؤتمر اليوم الواحد لأدباء فرع ثقافة 6 أكتوبر
تحت عنوان "المفهوم الثقافي للثورة وتجليات ثورة 25 يناير"
يوم السبت الموافق 28-5-2011
بمؤتمر اليوم الواحد لأدباء فرع ثقافة 6 أكتوبر
تحت عنوان "المفهوم الثقافي للثورة وتجليات ثورة 25 يناير"
يوم السبت الموافق 28-5-2011
خالد جوده أحمد
في ظل الأجواء الإيجابية، والظرف التاريخي نادر المثال، عظيم القيمة، والذي سيظل محفورا في فؤاد الزمان وصفحات التاريخ، ليس المصري وفقط، بل التاريخ العربي بعامة، وتاريخ الثورات المضيئة في مسيرة البشرية، جرت بنادي مدينة السادس من اكتوبر الرياضي، وقائع المؤتمر الأدبي الثاني لفرع ثقافة السادس من أكتوبر، تحت عنوان شديد الثراء والأهمية، ورغم مواكبة مؤتمر أكتوبر لعدد كبير من المؤتمرات الثقافية الهامة، والمقامة تحدت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة، وهي مؤتمرات هامة حافزة للفكر والإبداع، كما ان عدد من هذه المؤتمرات تناول الثورة المصرية المجيدة من زواية خاصة، مثال: مؤتمر ثقافة الثورة ـ ثقافة التغيير، مؤتمر اليوم الواحد لأدباء الفيوم، وتناول المؤتمر محورين رئيسيين الأول بعنوان "مستقبل الثورة في مصر"، المحور الثاني بعنوان "المؤسسات الثقافية في مجتمع الثورة"، وجرت وقائعه بقصر ثقافة الفيوم يوم 15 مايو، كما نظمت مديرية الثقافة بالقاهرة، مؤتمر أدباء القاهرة لليوم الواحد، تحت عنوان "ثورة 25 يناير من الفضاء الافتراضى إلى الواقع"، بقصر ثقافة روض الفرج، لكن ظل لمؤتمر اكتوبر خصيصة هامة، نصت عليها كلمة الشاعر/ فضل أبو حريرة، امين عام المؤتمر قائلا: (لكننا أردنا بل صممنا ان يكون هذا المؤتمر معدا خصيصا لهذه الثورة المباركة)، وجاءت محاور المؤتمر متسقة مع العنوان، عامرة بالطموح البحثي، والجهد الفكري الخلاق، مع اداء مجموعة متميزة من الباحثين، خطوا أبحاثا علمية، لكنها عامرة في الوقت ذاته بروح الثورة وتألقها، ومذاقها الفريد، فخرج من عباءة المؤتمر كتاب أبحاث المؤتمر، والذي هو في تقديري من أهم الثمرات الناضجة والممتازة حول موضوع الأدب والثورة، ولم تكن تلك شهادة متحيزة، أو شعورا طيبا بل هو ما ذكره كل من طالع كتاب الأبحاث، وطاف في انحائه يحصد جمال الفكر، ورحيق الثورة في رداء الثقافة، وقد أشادت وسائط الإعلام بهذا المنجز الكبير، ففي مقال الكاتب مؤمن الهباء في صحيفة المساء بتاريخ 31-5-2011، مشيدا بما أسماهم بالجنود المتطوعين، من مثقفي فرع أكتوبر، والسادة أمانة المؤتمر، كما أشاد بمجموعة الأكاديمين والأدباء والمثقفين المتميزين، الذين جمعتهم بدأبها المعروف السيدة إجلال عامر (مدير الفرع الثقافي)، قائلا في ختام حديثه، ولكل هؤلاء نقول: أحسنتم ونجحتم.
ونشير في الأجزاء التالية من التغطية برنامج المؤتمر كما جرت فقراته علي أرض الواقع، ثم نثني بعرض موجز لعروض الأبحاث ملقاه من فوق منصة المؤتمر، أو عبر أوراق كتاب الأبحاث القيم، كما يلي:
وفي فقرة التكريم تلمس الحضور روح الثورة، حينما تقدم البسطاء من ابناء الشعب المصري، رجال من ريفنا العزيز، وسيدات متشحات بزي اسود بسيط، ترتديه الأمهات في ربوع مصر ونجوعها، تكسو ملامحهم إمارات الإباء، وجلال الأحزان، وهو يتلقون جوائز التكريم من المنصة المحترمة، تقديرا بسيطا لأسماء أبنائهم الكرام الذين صاغوا خريطة التاريخ المصري من جديد، وافاقوا الجسد المهدم، وأشعلوا الروح الخابية للأمة بدمائهم الذكية التي سالت فداء الحرية والكرامة، ولأول مرة يتم وضع هؤلاء الكرام في مكانتهم المستحقة، وحينها أدرك الحضور أن هناك عهدا جديدا يتم صوغه صوغا جديدا।
كما تم تكريم الفنان الكبير عبد العزيز مخيون، والذي لم يحضر بسبب انشغاله بسفرية هامة ضمن وفد شعبي ورسمي مصري إيران، كما جرت وقائع تكريم اثنين من رموز العمل الثقافي الجماهيري في فرع اكتوبر الثقافة، مقابل ما قدماه من خدمات جليلة للثقافة والأدب في الفرع، وهما الشاعر/ يسري توفيق اللباد، والفنان/ عاطف كمال
كانت الجلسة البحثية الأولي دسمة في موضوعاتها وتناولاتها الزاخرة بروح الثورة، فبدأت د. سامية قدري ببحثها المعنون (ثورة 25 يناير بين الثقافي والسياسي) وعرضت من خلاله حيثيات الفعل الثوري، وسرد شديد الإختصار لثمانية عشر يوما ، مع تقديم نبذة قصيرة حول ثورات مصر السالفة (1919، 1952)، منا أشارت لمقولات مضيئة حول، او ملخصة للبحث حول الطاقة الثورية، وتمازج السياسي بالثقافي، كما قدمت موجز حول أبرز الحركات التي قادت الثورة، وطيفها الإجتماعي، وأثر الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة في تفعيل الثورة وقوتها، كما أعطت اهتماما لميدان التحرير باعتبارة أيقونة ثورية، أو ممثلا لرمزية ثقافية، كما شرحت في ملمح طريف كيف أن ريادة ميدان التحرير أثناء الثورة قد تحول إلي وجاهة اجتماعية، وإلي باعث فني وثقافي، من خلال مجتمع مؤقت يمثل اليوتوبيا او المجتمع المثالي.
وعقب تفضلها بالعرض الشيق للبحث تعرض بعض الحضور لمداخلات متعددة، منها مداخلة أشارت لمشاركة الفئات المجتلفة من الشعب في الثورة، وقد عقب عليها مدير الجلسة وكذلك بعض الحضور، الذين اقروا أمرا هاما وهو مشاركة جميع أطياف الشعب المصري في الثورة، وانه لا يمكن القول بنسبتها لفصيل معين دون آخر، فسر نجاح الثورة أنها مثلت الشعب المصري جميعه.
أما البحث التالي فهو بحث د. خطري عرابي حول تجليات الثورة المجيدة في الإبداع الشعبي، وكان بحثا غاية في الإمتاع والطرافة، خاصة عندما قدمه الباحث بمقتطفات من نكات الثورة التي انتشرت بين الجماعة الشعبية في الثورة وعبرت عنها، وكيف ساهمت في الدعم المعنوي، وتثبيت الثوار خاصة في ظل انتشار الإشاعات لبث الوهن في نفوسهم، كما تعرض لإغاني الشباب وهتافات الثورة، وقدم بعضا منها مع تحليلها، وكيف عبرت هذه الشعارات عن نشر الوعي الثورى، ونشر الحماسة والمطالبة بالحقوق، والفخر بالثورة، وقد اشار السيد الباحث نحو ان بحثه هذا هو مجرد بداية، ومحاولة لإريتاد أفق البحث المتسع حول هذا الموضوع شديد الأهمية، وقد حياه الحضور، ورغبوا في إتمامه لهذا المشروع البحثي الهام، والذي كان مؤتمر أكتوبر هو الباعث الأول نحوه
وفي الجلسة البحثية الثانية، تحدث د. عوض الغباري حول المقدمات الإبداعية في الشعر، بعد سرده لمقدمة حول الأحوال المتردية للمجتمع المصري والتي قادت لإشتعال الثورة المجيدة، وتحدث عن الأثر الهام للشعر وفعل الكلمة الشاعرة في تنوير العقول والقلوب، وتحدث عن شعراء أفذاذ أمثال صلاح عبد الصبور، الذي رصد في شعره شهادة زهران في ملحمة دنشواي، ثم قارنها بشهادة شباب مصر الأبطال في ميدان التحرير، وكذلك نماذج اخرى من اداء بيرم التونسي الزجلي، وفؤاد حداد، مسحراتي الوطن، وأبو القاسم الشابي، وصلاح جاهين وارتباط اشعارة بثورة يوليو 52، كما اختار نماذج من شعر فاروق جويدة وقام بتحليل أبيات منها، وفي تعقيبه علي مداخلة من احد الحضور، اشار نحو أنه تخير قطرات يسيرة من نهر الشعر العذب، فهي مجرد نماذج تؤكد دور الكلمة الشاعرة في صناعة الثورات.
أما د. سيد قطب فقد طرح في كتاب أبحاث المؤتمر بحثه الشيق والمتعمق والرائد حول القصة ودورها كمقدمة للثورة المصرية المجيدة، تحت عنوان علمي متألق كاشف جامع مانع (سرد الأضواء الكاشفة – لسان حال مصر في قص ما قبل الثورة – ملف الإعداد لشتاء التحرير)، وبعد مقدمة رائعة أشار فيها لفن القراءة وصلة هذا الفن بالسياسة، وتحدث عن البئر المعطلة باعتبارها صورة السلطة العمياء التي لم تكتشف ضوء السرد الكاشف والفاضح للإوضاع الجائرة، ثم قدم نماذج زاخرة ظهر فيها ثقافة افنتقاء للباحث، ومدي قدرته السابرة لفكرته في بحثه الشيق، فقدم نبذات حول رواية (غرفة المصادفة الأرضية) للروائي مجيد طوبيا، وتعرض علاقة الوطن بالمثقف، ورواية (غرفة العناية المركزة) للقاص عز الدين شكري، وهي رواية شخصيات تقضي أنفاسها الأخيرة تحت بناء متهدم كرمزية للوطن الذي يعاني الويلات في ظل النظام البائد، وعن الورد الذي يملأ سطح النهر معادلا موضوعيا للشباب وكيف لا تسطيع الآلات ان تزيله او توقف مسيرته الثورية، وفي ملمح ذكي تحدث الباحث عن ثقافة المعتدين في موقعة الجمل، وهي ثقافة السطوة والغباء المتناهي، واسماها باكتشاف نظرية الجمل، والتي تعبر عن العشوائية في الفكر، والبلطجة في السلوك، وعن قول الروائي باكتشاف هذه النظرية العجيبة قبل تحققها في موقعة الجمل، عندما تحدث ان أي إنسان يسطيع ان يفعل ما يشاء ولو اتي بجمل وقام بربطع في الطريق ما تحدث إليه احد، كما تحدث عن اغتراب المواطن المصري في (أيام النوافذ الزرقاء) للقاص عادل عصمت، ، ثم تحدث عن رواية أخري للقاص (عادل عصمت) وهي (حياة مستقرة)، وانتقي فقرات كاشفة شارحة ملخصة، بداية بلفظة البلد "مخنوق"، باعتبار أن السرد يقتنص لحظات الحياة النفسية ليعكسها في مظاهر الوجود الجمعي، ثم قدم نموذجا من الكتابة الجديدة، وعنونها بجيل الغاضبين بالخروج من نفق (عباس العبد)، مستعرضا رواية (ان تكون عباس العبد)باعتباره نصا صارخا معبرا عن جيل الشباب ممن أشعلوا القبس الأول لتلك الثورة الخالدة، ثم قدم نبذات حول رواية الإعتراف (تغريدة البجعة) للروائي مكاوي سعيد، عارضا لأهم سمات السرد في الرواية، حول عالم القاع ، وهي رواية محملة بنض الشارع المصري، ثم قدم للون جديد من الكتابة في عرضة لكتاب (تاكسي – حواديت المشاوير) للكاتب خالد الخميسي، وكيف مثل صوت الشارع، باستخدام تقنية الإطار، ثم قدم نموذجا ساخرا للأديب الشاب هيثم دبور، حول عنوان المادة 212، وفي الكتاب استشرافا لفجر الثورة المصرية قبيل تحققها.
أما الجلسة البحثية الثالثة فضمت البحث الرائد والمتميز ، والذي يعبر عن شخصية الباحث الماهرة في البحث، هو بحث معنون كما قال بعنوان تجاري اي عنوان جاذب (عندما يغرد الميدان)، ثم عنوان علمي للبحث (قراءة في أدب الثورة وتجلياته في الميدان)، والباحث د. خالد فهمي، وفي بحثه الهام والممتع أفاض في تقديم مفهوم بلاغة الأقنعة التي كانت سائدة قبل الثورة في كتابة الأدباء، ثم تحولهم السريع عنها أثناء احداث الثورة المتعاقبة، وكيف سقطت هذه الأقنعة امام الفعل الثوري الفائر، ثم في ذكاء رصد كيف أسقط الثوار بسرعة شديدة فترة الثلاثين عاما المظلمة من خلال إستحياء الماض الإبداعي القريب كفعل لتخصيب أدب الثورة، وتحدث عن الأعمال الفنية القديمة (قبل ثلاثين عاما) وكيف تم إستدعائهل حين قيام الثورة بتقديم منتجها الأدبي الخاص، وتشمل محورين (مسار أرض الميدان في التحرير، مسار الفضائيات المعالجة لشأن الثورة)، ثم تحدث عن إنفجار قنوات الإبداع علي أرض الميدان في اتجاهات متعددة، وقام باختيار نماذج من شعر الفصحي وقام بتحليلها وتقييمها نسبة للفعل الثوري، ومنها قصيدة الميدان للأبنودي، وقصيدة (تبت يدان) المنشورة 27-1-2011، للشاعر خالد الطبلاوي، ، وقصيدة الشاعر هشام الجخ (مشهد رأسي من ميدان التحرير)، وقصيدة الشاعر (تميم البرغوثي)، ثم انتقي نماذج من الشعر العامي، ومنها (هتتحرر) للشاعر محمد جودة، باعتباره صوت شعري ألتحم بتشكيل عاطفة الميدان، ثم القصيدة التي ولدت ميلادا جديدا باعتبارة من اغنيات الثورة بالأداء الغنائي (ازاي)، للشاعر نصر الدين ناجي، ثم تحدث فيما أسماه (نحو جنس أدبي لم يكتشف)، وقال انها ربما تكون مغامرة نقدية، وتحدث عن الشعار، وكيف كان شديد التأثير وملتحما بقوة لا متناهية بالفعل الثوري، وانه أرتقي درجة عن الشعر العامى، ودرجتين عن الشعر الفصيح، في التعبير عن الثورة وتحقيق أهدافها في ظلال الإبداع، وإن ظل للقصائد دورها في حفلات السمر للثوار في المساء.
وفي بحث جديد في نوعه وادائه قدمت الفنانة التشكيلية فاطمة إبراهيم وجه آخر من حالة الميدان الإبداعية بعدما قدم د. خالد فهمي الحالة النصية، وأستعانت في ذلك بصور مصنفة قامت بعرضها علي الحضور عبر الداتا شو ، ومنها فن الكاريكاتير، من خلال الثوار وتعبيرهم الرائع خلال الثورة في رسوم وعبارة طريفة تكشف خفة الدم المصرية، كما تحدثت عن الفن ميدان، وإبداع الأطفال، والفن التشكيلي والتعبيري، وقدمت نماذجا من النحث والتصوير والصور الفوتغرافية ... إلخ، في عرض شيق استحوذ علي اهتمام الحضور بقوة.
وفي الجلسة البحثية الرابعة، تم تقديم شهادات مؤثرة مليئة بالشجن تفاعل معها الحضور لأقصي درجة، لأنها مقدمة من أدباء شاركوا في ميدان التحرير، فقام الأديب / حاتم أبو بكر، تحت عنوان لافت (ثوروا تصحوا) بعرض شهادته، حول بدء مشاركتة في ميدان التحرير يوم 25 يناير، ظنا منه أنها مجرد محاولة للتنفيس، وكيف وجد ان الأمر مختلف هذه المرة، وقد تزايدت الأعداد بشكل سريع، وكيف ناقشة احد اصدقائه، انه لا يمكن ان تغامر اليد الباطشة بالعدوان علي تلك الجموع الغفيرة، لكن لم يتحقق ظن هذا القائل، إذ سرعان ما بطشت القوة الغاشمة بالجموع الثائرة.
ثم قدم الشاعر / إبراهيم الدسوقي شهادته بعنوان (التحرير ... وثيقة ثورة)، انتقي فيها بعض الأشعار الرائعة لذاته الشاعرة.
ثم كان القسم الثاني من الجلسة حول قراءات نقدية لأعمال أدباء الفرع تناولت :
مجال الشعر تحت عنوان مميز (لدي ما يقلقكم)، (قدمه الشاعر / محمد اسماعيل): وعرض فيه لأشعار يسري الصياد، وعادل عثمان، وعصام رجب ، وعبد المنعم اسماعيل، وطارق يوسف.
وفي مجال القصة قدمها القاص (محمد كمال رمضان): وعرض فيها لقصة الطفل لدي محمد عاشور هاشم، ورواية (البيت القديم) للروائي إيهاب فاروق حسني.
وفي مجال المقال الأدبي والفكري، تحت عنوان (جولة الفكر والإصلاح في أفق المقال التحليلي) قدمه الباحث / خالد جوده احمد، وتناول كتابين لأدباء الفرع هما (خبايا نفس) للشاعر / احمد راشد ، وكتاب من التدوينات المجمعة للمدون والقاص/ خالد إبراهيم بعنوان (صورة الواقع واستشراف المستقبل).
ثم صدح الشعراء بقصائد مهدته للثورة في الأمسية الشعرية، التي كانت مسك الختام
الأربعاء، 7 مارس 2012
عطر يبقي - الملتقى الأدبي السابع لرابطة أدباء الحرية بالمنصورة
الملتقى الأدبي السابع
لرابطة أدباء الحرية بالمنصورة ..ديسمبر 2011
الملتقى الأدبي السابع لرابطة أدباء الحرية بمكتبة مصر العامة بالمنصورة
كتب: محمود سلامة الهايشة – المنصورة:
تحت رعاية حزب الحرية والعدالة بالدقهلية أقيم "ملتقى رابطة أدباء الحرية السابع"، وذلك مساء الخميس 8 ديسمبر 2011 بقاعة المؤتمرات بمكتبة مصر العامة بالمنصورة.
بدأ المؤتمر بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم للأستاذ/ أحمد الدالي، ثم ألقى نائب أمين حزب الحرية والعدالة بالدقهلية الدكتور/ ناصر الفراش بكلمته التي أكد فيها على أن "مصر تعيش فينا وليس نحن الذين نعيش فيها". ثم جاءت كلمة ضيف الملتقى الناقد الأدبي الكبير أ.د. حمدي والي – الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة الذي قال: "إذا لم يكن الأديب مبدعاً جديداً في فكرة وفي صورته وفي ألفاظه فإنه سيظل لا يمتع ولا يشبع، دستوراً الثقافي الذي ننتظره هو صناعة أدب متميز ينفع الأمة لكي نصبح بحق خيراً أمة أخرجت للناس، فكل أدب لا يضيف جديداً لا يصبح أدباً خلاقاً".
وجاء الدور لكلمة المنسق الثقافي بحزب الحرية والعدالة بالدقهلية الأستاذ الدكتور/ مسعد الزيني الذي حدد أربعة نقاط يجب أن تتوفر في الأديب المتميز وما يقدمه من نصوص أدبية ألا وهي:
1- الحياة: هناك كلمات كثيرة تقرئها في كتاب ميت كٌتب من مئات السنين ولكنها كلمات حية تعيش وتنبض بالحياة.
2- الصدق: الصدق في التعبير، يكتب الأديب ما يشعر به ينجح الأدب وينجح الشعر.
3- البلاغة: القرآن الكريم هو معجزة الله سبحانه وتعالى لبلاغته.
4- تفجير الطاقة: الإنسان به طاقات غير عادية، إذا ما استطاع ان يفجرها سيتغير الكون من حوله، والإسلام يحب تفجير الطاقات وبذل كل ما بوسعه في بناء هذه الأمة.
فمن يحرك الأمة هم الشعراء والأدباء لأنهم الرواد متصفين بصدق والبلاغة وتفجير الطاقات.
وقد قدم وأدار الملتقي كلا من الأستاذ/ إيهاب مصطفى السعيد، والشاعر الدكتور/ أحمد حمدي والي.
وشارك وحضر الملتقى كوكبة كبيرة من الأدباء والشعراء والمثقفين من عدة محافظات فرابطة أدباء الحرية رابطة أدبية تضم أدباء من جميع أرجاء مصر، ونذكر منهم من شارك بعمل أدبي سواء شعر (عامية أو فصحى "عمودي وتفعيلة") أو قصة قصيرة في الدور السابعة للملتقى وهم بترتيب الإلقاء:
الشاعر/ مصطفى عبد الحميد (قصيدة في الميدان)، الشاعرة الدكتورة/ سمية عودة، الشاعر/ حمدي عبد الفتاح (قصيدة الإخطبوط)، الشاعر/ أحمد الدالي (قصيدة أنين القاهرة)، أ. محمد البيومي (فقرة الجيتار حيث عزف وغنى أغنية للأطفال)، الشاعر/ مجدي رجب (قصيدة وطني)، الشاعر/ تامر مصطفى، الشاعر/ العربي السيد، الشاعر/ محمد عارف، الشاعر الدكتور/ محمد خيري (قصيدة مهرجان الشمع-شعر تفعيلة)، أ. عاطف سيد الاهل (صورة من انتخابات الماضي-حالة شعرية)، الشاعر/ محمد الناغي (قصيدة سامحيني يا أمي)، الشاعر/ محمد سباعي (قصيدة سبع أشواط مهداه لأمه)، الشاعر/ صبري راتب (قصيدة فتى النيل)، الشاعر/ عادل خضر (قصيدة مليونية)، الشاعر/ طارق عبد الفضيل (قصيدة أبدا أحاول)، الشاعر/ عبد الوهاب السيد (قصيدة وطن)، الشاعرة/ شافية (أنشودة "جاد الرحمن بثورتنا")، القاص/ محمد مصطفى الخميسي (أغنية "رجعتلك تاني يا بلدي"، أغنية "كيف بكي؟")، الشاعر/ محمد بكر (قصيدة صاحبة الفؤاد)، الشاعر/ ماهر عبد الواحد (قصيدة الحلم المُعاند)، الشاعر/ أحمد السيد نجم (قصيدة وجه السُكات)، الشاعر/ أسامة هلال (قصيدة الحرية والعدالة)، الشاعر/ عادل مرسي (قصيدة مصر الضمير)، الشاعر/ جمال السمطي (هي فوضى- من أهم القصائد العامية التي ألقيت بالملتقى تصور الواقع الحالي الذي تعيشه مصر بعد ثورة 25 يناير)، الشاعر/ فتحي فتحي عبد المقصود (قصيدة في القفص)، الشاعر/ حسن أبو عرب (قصيدة سأناضل)، الشاعر الدكتور/ أحمد حمدي والي (قصيدة في حب سيد الخلق صلى الله عليه وسلم)، القاص/ حسام عباس (قصة قصيرة "رأيت الله")، القاص والروائي/ علي علي عوض (قصة قصيرة "قطة مريم")، الشاعر/ المدني عمارة (قصيدة رثاء في أحد الأساتذة)، وقد حضر الملتقى أيضا الروائي الكبير أ. السعيد نجم، ومن الإعلاميين أ.السيد محمد القنواتي، ومحمود سلامة الهايشة.
ونختتم هذه التغطية من داخل أروقة الملتقى السابع لرابطة أدباء الحرية ببعض العبارات النقدية المهمة التي جاء على لسان الأستاذ الدكتور/ حمدي والي وهو يعقب على ما سمع من المشاركين وهي عبارة عن نصائح لهم يتمنى أن يأخذوا بها في كتاباتهم القادمة، وهي كالتالي:
• الشعر أبقى من الأشخاص، فالأشخاص راحلون أما الشعر فباقي.
• يا ليتنا نخرج من عباءة الماضي وننطلق إلى المستقبل.
• لا ينسى لشاعر أبداً أنه صاحب رسالة.
• العامية لها أصول، لا يمكن استخدام عامية غير التي يستعملها الناس في الشارع.
• اشكر كل كاتب فصحى، ولكن أحيانا تكون العامية جسورة على الفصحى، فالعامية عندما تحمل في طياتها فكرا ومعنى تكون أقوى في تأثيرها من الفصحى.
• كل فعل مضارعه بالواو (و) يبقى ماضيه بالألف (أ).
الملتقى الأدبي السابع لرابطة أدباء الحرية بمكتبة مصر العامة بالمنصورة
كتب: محمود سلامة الهايشة – المنصورة:
تحت رعاية حزب الحرية والعدالة بالدقهلية أقيم "ملتقى رابطة أدباء الحرية السابع"، وذلك مساء الخميس 8 ديسمبر 2011 بقاعة المؤتمرات بمكتبة مصر العامة بالمنصورة.
بدأ المؤتمر بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم للأستاذ/ أحمد الدالي، ثم ألقى نائب أمين حزب الحرية والعدالة بالدقهلية الدكتور/ ناصر الفراش بكلمته التي أكد فيها على أن "مصر تعيش فينا وليس نحن الذين نعيش فيها". ثم جاءت كلمة ضيف الملتقى الناقد الأدبي الكبير أ.د. حمدي والي – الأستاذ بكلية دار العلوم جامعة القاهرة الذي قال: "إذا لم يكن الأديب مبدعاً جديداً في فكرة وفي صورته وفي ألفاظه فإنه سيظل لا يمتع ولا يشبع، دستوراً الثقافي الذي ننتظره هو صناعة أدب متميز ينفع الأمة لكي نصبح بحق خيراً أمة أخرجت للناس، فكل أدب لا يضيف جديداً لا يصبح أدباً خلاقاً".
وجاء الدور لكلمة المنسق الثقافي بحزب الحرية والعدالة بالدقهلية الأستاذ الدكتور/ مسعد الزيني الذي حدد أربعة نقاط يجب أن تتوفر في الأديب المتميز وما يقدمه من نصوص أدبية ألا وهي:
1- الحياة: هناك كلمات كثيرة تقرئها في كتاب ميت كٌتب من مئات السنين ولكنها كلمات حية تعيش وتنبض بالحياة.
2- الصدق: الصدق في التعبير، يكتب الأديب ما يشعر به ينجح الأدب وينجح الشعر.
3- البلاغة: القرآن الكريم هو معجزة الله سبحانه وتعالى لبلاغته.
4- تفجير الطاقة: الإنسان به طاقات غير عادية، إذا ما استطاع ان يفجرها سيتغير الكون من حوله، والإسلام يحب تفجير الطاقات وبذل كل ما بوسعه في بناء هذه الأمة.
فمن يحرك الأمة هم الشعراء والأدباء لأنهم الرواد متصفين بصدق والبلاغة وتفجير الطاقات.
وقد قدم وأدار الملتقي كلا من الأستاذ/ إيهاب مصطفى السعيد، والشاعر الدكتور/ أحمد حمدي والي.
وشارك وحضر الملتقى كوكبة كبيرة من الأدباء والشعراء والمثقفين من عدة محافظات فرابطة أدباء الحرية رابطة أدبية تضم أدباء من جميع أرجاء مصر، ونذكر منهم من شارك بعمل أدبي سواء شعر (عامية أو فصحى "عمودي وتفعيلة") أو قصة قصيرة في الدور السابعة للملتقى وهم بترتيب الإلقاء:
الشاعر/ مصطفى عبد الحميد (قصيدة في الميدان)، الشاعرة الدكتورة/ سمية عودة، الشاعر/ حمدي عبد الفتاح (قصيدة الإخطبوط)، الشاعر/ أحمد الدالي (قصيدة أنين القاهرة)، أ. محمد البيومي (فقرة الجيتار حيث عزف وغنى أغنية للأطفال)، الشاعر/ مجدي رجب (قصيدة وطني)، الشاعر/ تامر مصطفى، الشاعر/ العربي السيد، الشاعر/ محمد عارف، الشاعر الدكتور/ محمد خيري (قصيدة مهرجان الشمع-شعر تفعيلة)، أ. عاطف سيد الاهل (صورة من انتخابات الماضي-حالة شعرية)، الشاعر/ محمد الناغي (قصيدة سامحيني يا أمي)، الشاعر/ محمد سباعي (قصيدة سبع أشواط مهداه لأمه)، الشاعر/ صبري راتب (قصيدة فتى النيل)، الشاعر/ عادل خضر (قصيدة مليونية)، الشاعر/ طارق عبد الفضيل (قصيدة أبدا أحاول)، الشاعر/ عبد الوهاب السيد (قصيدة وطن)، الشاعرة/ شافية (أنشودة "جاد الرحمن بثورتنا")، القاص/ محمد مصطفى الخميسي (أغنية "رجعتلك تاني يا بلدي"، أغنية "كيف بكي؟")، الشاعر/ محمد بكر (قصيدة صاحبة الفؤاد)، الشاعر/ ماهر عبد الواحد (قصيدة الحلم المُعاند)، الشاعر/ أحمد السيد نجم (قصيدة وجه السُكات)، الشاعر/ أسامة هلال (قصيدة الحرية والعدالة)، الشاعر/ عادل مرسي (قصيدة مصر الضمير)، الشاعر/ جمال السمطي (هي فوضى- من أهم القصائد العامية التي ألقيت بالملتقى تصور الواقع الحالي الذي تعيشه مصر بعد ثورة 25 يناير)، الشاعر/ فتحي فتحي عبد المقصود (قصيدة في القفص)، الشاعر/ حسن أبو عرب (قصيدة سأناضل)، الشاعر الدكتور/ أحمد حمدي والي (قصيدة في حب سيد الخلق صلى الله عليه وسلم)، القاص/ حسام عباس (قصة قصيرة "رأيت الله")، القاص والروائي/ علي علي عوض (قصة قصيرة "قطة مريم")، الشاعر/ المدني عمارة (قصيدة رثاء في أحد الأساتذة)، وقد حضر الملتقى أيضا الروائي الكبير أ. السعيد نجم، ومن الإعلاميين أ.السيد محمد القنواتي، ومحمود سلامة الهايشة.
ونختتم هذه التغطية من داخل أروقة الملتقى السابع لرابطة أدباء الحرية ببعض العبارات النقدية المهمة التي جاء على لسان الأستاذ الدكتور/ حمدي والي وهو يعقب على ما سمع من المشاركين وهي عبارة عن نصائح لهم يتمنى أن يأخذوا بها في كتاباتهم القادمة، وهي كالتالي:
• الشعر أبقى من الأشخاص، فالأشخاص راحلون أما الشعر فباقي.
• يا ليتنا نخرج من عباءة الماضي وننطلق إلى المستقبل.
• لا ينسى لشاعر أبداً أنه صاحب رسالة.
• العامية لها أصول، لا يمكن استخدام عامية غير التي يستعملها الناس في الشارع.
• اشكر كل كاتب فصحى، ولكن أحيانا تكون العامية جسورة على الفصحى، فالعامية عندما تحمل في طياتها فكرا ومعنى تكون أقوى في تأثيرها من الفصحى.
• كل فعل مضارعه بالواو (و) يبقى ماضيه بالألف (أ).
الأربعاء، 29 فبراير 2012
عطر يبقي: لقاء في الصيف بقصر ثقافة مرسى مطروح
في مرسي مطروح ألتقينا
15-9-2011
· في لقاء متألق استضاف قصر ثقافة مرسي مطروح رابطة أدباء الحرية، وبحضور الأديب الرائع عشران متولي "عضو الرابطة" والقائم بترتيب اللقا، وأمتزجت بها إبداع وخواطر مثقفي مطروح، مع ابداعات أعضاء الرابطة لتثمر امسية شيقة، أدارها بتألق د. محمود سعد قنديل.
· من أقوال الشاعر الكبير يوسف أبو القاسم الشريف: "اتحاد كتاب مصر أخطر نقابة فكرية في مصر، تضم في عضويتها أكثر من 2800 عضوا قائمين برسم الخريطة الثقافية لمصر"
· ألقي الشاعر محمد جوده قصيدته أنا العاشق، قصيدة تكتسي نبض الحماسة والرقة معا، بها شغف العاشق بمصرنا الحبيبة، وحلاوة العشق، لكنه مسدد الثمن بالبذل والفداء، قصيدة يحرث بها الشاعر القلوب البور.
· وفي قصيدة طريفة للشاعر خالد الطبلاوي، حول رثاء بخيل موغلا في بخله، لحذائه بعد أن قضي هذا الحذاء نحبه مأسوف عليه من مالكه، أعاد بتلك القصيدة بابا خصبا من تراثنا الفكري في إنتقاء النوادر، وكشف الخصال النفسية لطوائف الناس، كما فعل الجاحظ ببخلائه، ويذكرني هذا ببيت ابو العتاهية (إنك إن تستنشق البخيلا / وجدته أنتن الأشياء ريحا)، وبمقولة (البخل جامعا لمساوئ الخلق)، وحق بذلك أن نقول ان الأدب طرافة وإمتاع وانتفاع.
· أما الشاعر عبد القادر أمين فعقد في قصيدته عن الثورة المصرية المفارقة بين الفرح المستحيل وتحقق الحلم، ودلت علي ذلك مفرداته، (لو يبقى الكفن فستان)، والخوف علي الحلم (يتيم أخضر)، و (صدقتك يا محروسة) ليدل علي آلام الولادة.
· وفي قصيدة ألقاها أحد أدباء مطروح كرر فيها مفردة (هاعديك يا ست الكل، يا ام الخير)، استخدم الشاعر تقنية التكرار ليرسخ المعني، ويعبر أسلوبيا عن إصراره، والقصيدة عبارة عن استطراد وتنويعات علي صورة الفارس المنقذ، فيها عتاب رقيق ليس عتابا يفسد الأحباب بل يصلحها.
· أما الشاعر زكي خلفة من أعضاء الرابطة فقدم صورة شعرية ابتكارية، عن الثورة المصرية علي هيئة عرس ينبض بمعاني الشهادة والدماء، ولم تكن ابدا صورة فوتوغرافية للواقع، بل صورة مجازية معبرة.
· أما الشاعر وليد موافي من أعضاء الرابطة فقدم قصيدة عشق لا نهائي للوطن، يتزين فيها الشهيد برداء الدماء، وعبر عن شفاة الروح عبر مدائن الجمال الشعري.
· وفي قصيدة للشاعر صلاح الدين راشدان عبر في قصيدته عن قريته عن الخصوصية، عبر فن التفاصيل المغرقة في حميمية اللقاء بين الشاعر وقريته، فهو شاعر يدون من داخل قريته لا عن رؤية خارجية، ومن هنا اتت إنسانيتها المؤثرة.
الأحد، 26 فبراير 2012
ملتقي الكتاب بأكتوبر يغني أغنيات ثورة
ملتقي الكتاب بنادي اكتوبر يغني أغنيات ثورة
في لقاء جميل ناقش ملتقي الكتاب الثالث عشر بنادي مدينة السادس من أكتوبر ديوان الشاعر بلال الجبيري (أغنيات ثورة)، ناقشه السادة أساتذة النقد الأدبي أ.د عوض الغباري رئيس قسم اللغة العربية بآداب القاهرة، ود. هيثم الحاج علي – استاذ النقد الأدبي بآداب حلوان، والذي أشار أن المناقشة لا تأتي في إطار ذكرى الثورة الأولى، بل في إطار الإحتفاء بالثورة التي ما زالت مستمرة، وأشار إلي سمات فنية وموضوعية في الديوان من الغنائية العالية والوضوح كشان أدب الثورة، والرومانسية الثورية، كما تحدث د. عوض الغباري حول دور الأدب (خاصة الشعر) في استشراف الثورة، وتحدث عن جوانب في الأداء الفني في الديوان، كما قام الشاعر بإلقاء بعض القصائد من الديوان منها قصيدته الأولي في الديوان والتي تحوى تفاصيل دقيقة من الميدان (كتب الشاعر القصيدة يوم 8-2-2011)، وحيث كانت الليلة ندوة وأمسية شعرية معا، وقد علق د. عوض الغباري نحو ان الشاعر له حق الملكية الفكرية لعنوان الأمسية أيضا، وبعدها غني الشعراء أغنيات للثورة، من شعراء أكتوبر الأساتذة: عادل عثمان، عيد محمد، حماده محمد على، احمد راشد، حاتم الجوهري، ومن شعراء رابطة أدباء الحرية: بلال الجبيري، عبد القادر أمين، صلاح القصاص، خالد الطبلاوي، وفي نهاية الأمسية وقف الحضور دقيقة حدادا علي أرواح شهداء الثورة.
كما حضر الندوة والأمسية أعلام من مثقفي وأدباء أكتوبر ومصرنا الحبيبة، وادار اللقاء منسق الملتقي: خالد جوده.
في لقاء جميل ناقش ملتقي الكتاب الثالث عشر بنادي مدينة السادس من أكتوبر ديوان الشاعر بلال الجبيري (أغنيات ثورة)، ناقشه السادة أساتذة النقد الأدبي أ.د عوض الغباري رئيس قسم اللغة العربية بآداب القاهرة، ود. هيثم الحاج علي – استاذ النقد الأدبي بآداب حلوان، والذي أشار أن المناقشة لا تأتي في إطار ذكرى الثورة الأولى، بل في إطار الإحتفاء بالثورة التي ما زالت مستمرة، وأشار إلي سمات فنية وموضوعية في الديوان من الغنائية العالية والوضوح كشان أدب الثورة، والرومانسية الثورية، كما تحدث د. عوض الغباري حول دور الأدب (خاصة الشعر) في استشراف الثورة، وتحدث عن جوانب في الأداء الفني في الديوان، كما قام الشاعر بإلقاء بعض القصائد من الديوان منها قصيدته الأولي في الديوان والتي تحوى تفاصيل دقيقة من الميدان (كتب الشاعر القصيدة يوم 8-2-2011)، وحيث كانت الليلة ندوة وأمسية شعرية معا، وقد علق د. عوض الغباري نحو ان الشاعر له حق الملكية الفكرية لعنوان الأمسية أيضا، وبعدها غني الشعراء أغنيات للثورة، من شعراء أكتوبر الأساتذة: عادل عثمان، عيد محمد، حماده محمد على، احمد راشد، حاتم الجوهري، ومن شعراء رابطة أدباء الحرية: بلال الجبيري، عبد القادر أمين، صلاح القصاص، خالد الطبلاوي، وفي نهاية الأمسية وقف الحضور دقيقة حدادا علي أرواح شهداء الثورة.
كما حضر الندوة والأمسية أعلام من مثقفي وأدباء أكتوبر ومصرنا الحبيبة، وادار اللقاء منسق الملتقي: خالد جوده.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



